إقتباسات وأقوال

لأن الربح، كقاعدة عامة، هو الهدف النهائي للنشاط الاقتصادي فلا يتعين على الرأسمالي، ولا يتعين علينا أن ننتظر منه، أن يعمل على إشباع الحاجات الاجتماعية. فكل ما يهم الرأسمالي هو تحقيق أقصى ربح ممكن بأقل نفقة ممكنة؛ وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية ازدياد القيمة.

لا يوجد ما هو أشد خطراً على مبادئ إنسان من حالة اليأس.

كـُل المدن تتساوى إذا دخلناهـا بتأشرة حُـزن.

كلما قرأت أكثر، ازددت للقراءة عشقا وعلى المحرومين منها شفقة.

الخطير في الأمر أن أبناء الأجزاء المتخلفة صاروا، وبإيمان أعمى، يتخذون من المرحلية المقدسة (عبودية/ إقطاع/ رأسمالية) مقياسًا لتطور بلدانهم الاقتصادي والاجتماعي! ويعرفون تاريخ أوروبا من هذه الزاوية معرفة يقينية؛ لأنها، كما تم تلقينهم، التاريخ الحقيقي للعلم الاقتصادي، والحاضر الحقيقي للرأسمالية كما دُونت في كراسات التعميم.

لا شك أن سيطرة الطبقة البرجوازية أمرًا محتومًا، لكن الحتمية تكمن أيضًا في ثورة الطبقة العاملة. والرأسمالية ضرورة تاريخة أيضًا، لكن الإشتراكية البروليتارية ستتفوق عليها حتمًا.