أيها المأسُور ... هنالك من يُحسن فن صبغ حياته بألوان كثيرة فهو رجل يعبُّ من الحياة عبًّا ، ويطرب منها أبياتًا من الشعر الثمل الوهل المأخوذ بدهشة السحر ، فهو مُغمض العينين عن حقيقته الآخروية مجمعٌ للغرائب والعجائب ؛ فستجاب لهوىٰ نفسه فهو أسير دنياه ، وطمس الاستكثار من أبواب الاحسان. أيها المأسُور ... هل يهتدي للدرب قلبٌ ضائع ؟!
أيها المأسُور ... متى يعود عُمر هَشِيم فرقتهُ نوازعُ شتَّى ؟
أيها المأسُور ... متى تُبصر مَوضع قلبك ؟
أيها المأسُور ... متى تكون زهرًا لا شوكًا ؟!