إقتباسات وأقوال

التخلّف... التنمية، مفردتان لا يجوز فهمهما إلا من خلال شروح كهنة المؤسسات الدولية للإبادة الإنسانية؛ فلقد سطر في كتاب الانحطاط أن التخلّف هو أن تحيا عاصياً لرب السوق، مارقًا عن شريعته المدونة في ملاحق الجات المقدسة. التنمية هي محبته والفناء فيه... التخلف هو الفرار من الهلاك، أما أن تهرول نحوه فتلك هي التنمية... التنمية الَّتي تمتليء أحشاؤها بالمزيد والمزيد من ضحايا البطالة والجوع والفقر والمرض... حقًا، 500 سنة من الانحطاط قاد المخبولون فيها العميان على ظهر كوكب ينتحر.

الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت.

الكآبة الطقوسية تكرّس كراهية الناس.

القلب المُخبت المنكسر بين يدي الله سبحانه وبحمده تُفتح له سماوات نور لا ينطفئ أبدًا، وسكينة لا تخفت أبدًا ورُزق وحلاوةً يجد لذتها في قلبه وروحه.

لم يكن الحب قرارا أسعى لأخذه بقدرِ ما كان قدرا يسعى لأخذي.

لم يكن ذلك وجيفًا أو رجيفًا، ولم يكن الإعياء قد تدخّل في ذلك الأمر حينها، كانت السماء قد أسدلت ستائرها وخيّم الظلام في الأرجاء، كما لو أن اديسون ذلك الصبي الشّقي قد علم بذلك الأمر، ووضع أمام نُصبِ عينيه أن يخترع لنا الكهرباء، وأن تضاء تلك الغرفة المسكونة بالكتب والأوراق المتطايرة والجرائد والروايات والمجلات المكتظة على الرفوف، لا تستطيع أن تقف إلّا بوجه مندهش، ولسان حالك يقول : ما الذي يجري هنا؟ هذا محال.