أشهر وأفضل المقولات والإقتباسات للقادة والمفكرين والأدباء

كم هي تافهة المعايير التي يعتمدها المجتمع العربي لتقييم الإنسان. هذه المعايير تقوم أساسا على مدى الثراء أو الجاه أو النفوذ الاجتماعي أو السياسي. إنما المعايير السليمة لتقييم الإنسان هي مدى تحليه بالأخلاق وحبه للمعرفة.

المفكرون الحقيقيون لا يصنعون اتباعاً لهم؛ إنهم يصنعون مزيداً من المفكرين.

لغة الخوف هي أسرع الطرق وأبلغها لتعليم الاحترام.

فإن من واقع الحياة أننا جئنا إلي الدنيا كي نتصارع فإننا نتصارع في جمع المال إما من حلال أو من حرام نتصارع في الحصول على أعلي الشهادات نتصارع في اكتساب الألقاب نتصارع من أجل كرسي وشهرة إلي أن وصلنا إلى الصراع مع النفس ونسينا المهمة التى من أجلها خلقنا { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : ٦٥ ]

الخطير في الأمر أن أبناء الأجزاء المتخلفة صاروا، وبإيمان أعمى، يتخذون من المرحلية المقدسة (عبودية/ إقطاع/ رأسمالية) مقياسًا لتطور بلدانهم الاقتصادي والاجتماعي! ويعرفون تاريخ أوروبا من هذه الزاوية معرفة يقينية؛ لأنها، كما تم تلقينهم، التاريخ الحقيقي للعلم الاقتصادي، والحاضر الحقيقي للرأسمالية كما دُونت في كراسات التعميم.

الشتاء بارد على من لا يملكون الذكريات الدافئة.