إقتباسات وأقوال

التخلّف... التنمية، مفردتان لا يجوز فهمهما إلا من خلال شروح كهنة المؤسسات الدولية للإبادة الإنسانية؛ فلقد سطر في كتاب الانحطاط أن التخلّف هو أن تحيا عاصياً لرب السوق، مارقًا عن شريعته المدونة في ملاحق الجات المقدسة. التنمية هي محبته والفناء فيه... التخلف هو الفرار من الهلاك، أما أن تهرول نحوه فتلك هي التنمية... التنمية الَّتي تمتليء أحشاؤها بالمزيد والمزيد من ضحايا البطالة والجوع والفقر والمرض... حقًا، 500 سنة من الانحطاط قاد المخبولون فيها العميان على ظهر كوكب ينتحر.

الإنسان يعلو على الإنسان بالبحث عن المعنى.

أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها المقابل.

لا شك أن سيطرة الطبقة البرجوازية أمرًا محتومًا، لكن الحتمية تكمن أيضًا في ثورة الطبقة العاملة. والرأسمالية ضرورة تاريخة أيضًا، لكن الإشتراكية البروليتارية ستتفوق عليها حتمًا.

أفئدة الطير .. من منازل السير الشريفة منزلة الحياء ذلك المحراب الذي تندى فيه الروح ويُشرق فيه القلب ويَنهل من كوثر القرب ، كلما وجِد الحياء وُجِدت رحمة الإنسان والرحمة ضد للقسوة والجفاء واللفظ الخشن ، ذاك شخص من شدّة رقة قلبه يبكي من أقل شيء، يضحك من أقل شيء فيكون كالعصفور الذي يغرد وهو يعلم أن ليس أحد يُصغي لكنه لم يزل يغرد أناشيد حيائه لانه لايملك غيرها ؛ الحياء حياة، وارتداءً لثياب الذل بين يدي رب العالمين ونور غامر بين الناس لا ينطفئ سكينته، ولا ينفد لذته . قال النبي ﷺ : "يدخل الجنة أُناس أفئدتهم كأفئدة الطير"

أحيانا أحب استسلامي. يمنحني فرصة تأمل العالم دون جهد، وكأنني لست معنية به.