إقتباسات وأقوال

ابتداءً من الوعي، الناقد، بالفارق الحاسم بين شكل التنظيم الاجتماعي/ السياسي في مجتمع ما، وقانون الحركة الحاكم للإنتاج والتوزيع في هذا المجتمع؛ فمن المؤكد أن كل الظواهر الَّتي انتقاها المؤرخ الأوروبي كي تميز التاريخ الاقتصادي الحديث لأوروبا الغربية، وبالتالي تميز التاريخ الاقتصادي للأجزاء الأخرى من العالم، ستصبح غير جديدة في تاريخ النشاط الاقتصادي للبشرية، بل هي ظواهر مسبوقة وعريقة تاريخيًا وخضعت لقوانين الحركة الحاكمة للإنتاج والتوزيع ونمو الاقتصاد وتطور قوى الإنتاج في المجتمع.

لا تستهين بأي إنسان فربما يأتي يوماً يكون فيه لك نجاه .. سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال ولا تنظر بعين حاسد لمنصب أو اموال . فأنت لا تعرف ما كلفته الحياة من تعب واجتهاد .. وانظر إلى رب العزة .. تسعد في الأرض والسماء .ولا تنس في دعائك اللَّهُمَّ يا مغير الأحوال غير حالنا الي أحسن حال ..

تتطاير الأيام من أعمارنا لم يبقَ غير الإيمان والعمل الصالح.

ما إن تنتهي مرحلة نزول الوحي بوفاة النبي، تبدأ مرحلة تأويل النص المقدس، وتزوير الوعي الديني، بدوافع شتى، أخطرها السياسة حينما تفرض نفسها على التأويل، فيغدو نصا جديدا، وتفسيرا رسميا يصادر النص الأول، ويعيد تشكيل الوعي. وتارة تدفع ضروراتها باتجاه وضع الأحاديث، ونسبتها للرسول الكريم. وثمة نصوص لا يمكن الجزم بصحة صدورها لعبت دورا خطيرا في عالم السياسة، سواء في عهد الخلفاء، أو في عصر الدولة الأموية. وكما أن ثنائية السلطة والمعارضة كانت وراء التمادي في تأويل الآيات وتزوير الوعي ووضع الروايات، فأيضا كانت السياسة سببا أساسا في نشوء المذاهب والفِرق، وتأسيس مرجعيات فكرية وعقيدية جديدة. فعندما دشن الخلفاء بنزاعهم على السلطة مرحلة الإسلام السياسي، وتسيس الدين. أبقوا على قدسية النص، لشرعنة التأويل، فهو طاقة، يستمد قوته من مرونة النص المقدس وثرائه ورمزيته، ويبقى القارئ ومهارته في توظيفه.

في الخوف يكمن سر بناء وتطور الحياة. وكل إنسان يدَّعي عدم الخوف، فهو كاذب بامتياز.