إقتباسات وأقوال

آخر العناوين الجميلة في تاريخنا كان قبل اختراع الصحافة.

علاقتى بالنص تنتهي لحظة أن أسلًمه إلى المطبعة.

هل كل من يقرأ كتابا يسأل نفسه عما كان يدور بخلد المؤلف بينما ينثر كلماته على الصفحات.. تظن أن المؤلف أحيانا يكتب وهو في حالة ما.. تراه يكون مأخوذا بسحر خياله الخاص.. ضائعا بحب آنثي أشعلت بغيابها لوعته.. وأثارت بعنادها جنونه.. مسلوب من نفسه لأن روحه معلقة بين سماوات أحلامه وأعماق أوهامه.. ليس متصل بالواقع.. أرهقه التعلق وعناد أنثاه وخياله.. وفيما يفيد الواقع.. بعض الخيال راحة وإنتشاء وإيجاد المفقود.. هل فكرت من قبل في الفرق بين الخيال والأحلام؟

لكي يتحدد المجتمع الرأسمالي المعاصر، وبالتالي يمكن إسقاط الرأسمالية ثوريًا، كان يتعين، في مذهب ماركس وتراثه؛ إبراز ظاهرتي بيع قوة العمل والإنتاج من أجل السوق كظاهرتين غير مسبوقتين تاريخيًا! وعلى ما يبدو أن تلك هي الوسيلة الوحيدة الَّتي مكَّنت ماركس، وتراثه من بعده، من الادعاء بأن الرأسمالية نظام اجتماعي طاريء، ومن ثم يمكن، بل يجب، إسقاطه.

هذا هو العالم الَّذي أفرزته الـ 500 عام الماضية. أنه العالم الَّذي شرع يرنم ترانيم هلاكه على مذبح الإله الأبطش: الرأسمالية المعاصرة. بقيادة كاهن معبدها: اقتصاد السوق. وفي هستيريا جماعية أطلق خُدَّام المذبح (المرصَّع بالدولار) بخور الجنائز بعد أن تُليت عليه إصحاحات من كتاب الانحطاط في معابد "وول ستريت" وفروعها في طوكيو وبرلين ونيويورك وباريس.

الكاتب الذي يوحد بين أقداره وأقدار قرائه هو كاتب يجيد الكتابة بصدق.