إقتباسات وأقوال

أكتب لأنني أفرح وأتالم ..أضحك ملء قلبي .. وأبكي ملء أجفاني.. اكتب لأن البعض تركوا أثرا بروحي..زرعوا حبا بقلبي..والكتابة هي ثمار الأثر الرائع والحب المدهش..وأكتب لأن أحدهم يلهمني.. ويبدع في إلهامي.. أكتب لأنني أقرأ الكتب وأصادقها وأعشقها ..ولا شئ جدير بمشاركتي كل ذلك سوى الكتابة ..ولا أعرف سبيل للاحتواء والحنان أكبر وأكرم من الكتابة.

هذا هو العالم الَّذي أفرزته الـ 500 عام الماضية. أنه العالم الَّذي شرع يرنم ترانيم هلاكه على مذبح الإله الأبطش: الرأسمالية المعاصرة. بقيادة كاهن معبدها: اقتصاد السوق. وفي هستيريا جماعية أطلق خُدَّام المذبح (المرصَّع بالدولار) بخور الجنائز بعد أن تُليت عليه إصحاحات من كتاب الانحطاط في معابد "وول ستريت" وفروعها في طوكيو وبرلين ونيويورك وباريس.

في البداية، تحالفت البرجوازية المعاصرة مع الملك في سبيل إقصاء الارستقراطية الإقطاعية، ثم انقلبت على الملك وأعدمته مع حاشيته ورجال بلاطه. ولأنها ترفض أي قيود على حركتها في الداخل والخارج؛ فقد بحثت عن شكل أو آخر من أشكال التنظيم الاجتماعي الذي تستطيع أن تباشر نشاطها من خلاله، واختراقه إذا لزم الأمر. ولذلك تبلور التنظيم الاجتماعي، الذي تتستر من ورائه البرجوازية المعاصرة، القائم لا على عمل العبيد، ولا على الإقطاع، وإنما على المؤسسات المفترض حيادها.

ثمة أناس لهم تلك القدرة الخرافية على المشي فوق قلوب الآخرين دون شعور بالذنب.

عادةً ما يُقدَّم التاريخ العلمي لأوروبا بل وللعالم بأسره، ابتداءً من أرض اليونان، إذ في تلك البلاد، كما اعتاد المؤرخ الأوروبي أن يقول، بدأ العلم؛ حيث ظهرت علوم الفلسفة والفلك والهندسة... ولكن الواقع التاريخي يؤكد على أن البدايات الأولى لتلك العلوم تشكَّلت في سومر وبابل وأشور ومصر وفينيقيا وفارس، ولم يكن الفيلسوف اليوناني سوى وريثًا تاريخيًا -- ربما نبيهًا ومجتهدًا -- لتلك الحضارات.