إقتباسات

إقتباسات وأقوال لـ مصطفى قاصد

لن تجد أحدًا لجأ إلى الله عزوجل في ضرٍّ فردَّه قط، ولو كان السائل لئيمًا أو مُشركًا! وإنه ليكشف ضرَّ من لاذ به ولجأ إليه، وهو يعلم خَبْءَ قلبه ودنَسَ نفسِه ، وهي تتململ في المحنة تتلمس منافذ الفَرَج، فيمُنُّ تبارك اسمه بجميل جوده وعظيم إحسانه، ويكشف الكرب ويطوي بساط المحنة ، فلا أعظم كرمًا منه! ولتُخلِّص نفسك من شوائب الزيف ؛ وتكون ممن يشكر ربه ويأوي إليه في السراء وال‍ضراء ، ولا تُفارق معنى العبودية فإنه لا ملجأ من الله إلا إليه!

تتطاير الأيام من أعمارنا لم يبقَ غير الإيمان والعمل الصالح.

في هذا الليل الطويل، لم انتبه إلاَّ وصوت المؤذَّن يصدح في هذا السكون عذبًا نقيًا صافيًا مُحبًا ونعيم مُعطر بنفحات القرب يقول "الصلاة خير من النوم" فقلتُ: صدق خير من النوم ، السهر ، المال ، المجد ، الشهره الدنيا تفنى بما فيها من سعادة وشقاء وتبقى الصلاة خفق في سماوات الغيب وطمأنينة وأمان، وعونٌ في دروب الدنيا، وسراج في قلب السالك المريد.

العربية " لغة الضاد " لا تسلم أسرارها إلا لمن أحبها، وهذا الحب قنديل سيضيء لك طريقك ويبين لك معالم سيرك. ومن علامات في صاحبه كلاما وبيانا وتفكيرا، لا أن تكون العلاقة بينهما وظيفية محدودة بساعة أو وقت معين ! هذا الحب الصبر على الطلب، وعدم العجلة في جني الثمار، والحياة بالعربية فكرا وبيانا، فتمارسها ممارسة تكسو حياتك، فحياة الحرف بحياته،وأن تحسن سقاية غرسك وبذرة تعلمك من النبع الصافي الذي لم تمسه شوائب العجمة، فأقلل من قراءة الكتب المترجمة، ولا تقس على أقلام المعاصرين؛ فإنها قصيرة النفس والقامة.

إن العبد إذا سأل ربه عزوجل الشيء فقد سأل بخمس: السبب الموصل إليه ، والشيء ذاته، وتيسير ذلك الشيء وبركة هذا الشيء، وتخليت هذا الشيء من الشر المترتب عليه.

ثم يا صاحبي... خُلِقَت لكَ الدنيا وأنت ابنُ الآخرة، حالك الترحال وأيامك تمضي، ومَا هِى إلّا سَاعة كأن أنفاسك مِن دَقائِقها، ودقائِقها مِن خفقات قَلبك ، وشبابك يضيعُ مع طولِ عبثك ، وحياتك تفنى في شدّةِ غفلتك. ليس أضرُّ ذنبك أوّله ولا آخره، وإنما عند أول ذنب لم تتوجع له نفسك، ولم يكره قلبك؛ بل ألِفتهُ ، وصارمن عادات الحياة يا صاحبي : إنما أضرُّ ذنبك عليك= ماأضعفك.