إقتباسات

أشهر وأفضل مقولات وإقتباسات وحكم معروف الرصافي

زاد حبي حبا وزاد شوقي شوقاً .. بك يا رسول الله أمضي وعلى سنتك أحيا .. حبيبي وشفيعي يوم لقاء ربي أسجد لله شاكراً .. الذي بعثك بالحق نبياً ملأت الأرض نوراً .. يوم مولدك سلاماً عليك حين ألقاك ساجدا تحت عرش الرحمن صل الله عليك يا رسول الله .. يا خير الوري

أن السبب، ربما الوحيد، الَّذي منع نشأة (علم) اقتصادي في القرن العاشر، في بغداد أو قرطبة، على الرغم من توافر جُل الظواهر الَّتي أنضجت العلم الاقتصادي، هذا السبب هو هيمنة الفقيه، والَّذي كان آنذاك لديه الإجابة، الشرعية، عن كل ما هو اجتماعي ولذا، حينما ظهر أصحاب العقول العلمية الجبارة كابن حيان، والخوارزمي، والكندي، والفارابي، وابن سينا، وابن رشد، لم تكن لتشغلهم مسائل النشاط الاقتصادي الَّتي عالجتها مصنفات الفقهاء (وهي المصنفات الَّتي تتلمذ بالفعل عليها أكثرهم)، فقد كانت تلك المسائل محسومة فقهيًا آنذاك، حيث كان المهم هو معرفة الأحكام الشرعية للمعاملات، لا القوانين الموضوعية للظواهر.

كلما سعى الإنسان إلى إصلاح نفسه وإعادة وهج الروح = ينهمر النور والرحمة في صحراء نفسه ، يغسل العالم ويعيد إلى الأرض بهاءها وطُهرها! ، وكلما خوى الإنسان من إصلاح نفسه أطال الطريق عليه ، ووجوده صوريًا جسد بلا روح ووقع في العنت والحيرة حتى ترك نفسه في أسر الشيطان.

حينما تبدت الصعوبة التاريخية في الاتخاذ من المرحلية التاريخية المقدسة (عبودية/ إقطاع/ رأسمالية) مقياسًا لتطور باقي الأجزاء المكونة للعالم، ابتداءً من قراءة، أوروبية، عابرة لتاريخ النشاط الاقتصادي في هذه الأجزاء، تم الاتجاه إلى نقد المركزية الأوروبية بما أنتجته من مرحلية مقدسة، وجاء النقد، وبمفردات ومفاهيم المركزية الأوروبية، من منظور نفس المركزية الأوروبية؛ فتم إنتاج العديد من النظريات الَّتي لا تقل غرابة عن اتخاذ أوروبا مقياسًا لتطور العالم، مثل نظرية غرائبية تسمى نمط الإنتاج الآسيوي.

أكتب لأنني أفرح وأتالم ..أضحك ملء قلبي .. وأبكي ملء أجفاني.. اكتب لأن البعض تركوا أثرا بروحي..زرعوا حبا بقلبي..والكتابة هي ثمار الأثر الرائع والحب المدهش..وأكتب لأن أحدهم يلهمني.. ويبدع في إلهامي.. أكتب لأنني أقرأ الكتب وأصادقها وأعشقها ..ولا شئ جدير بمشاركتي كل ذلك سوى الكتابة ..ولا أعرف سبيل للاحتواء والحنان أكبر وأكرم من الكتابة.

حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا