قال الكاتب والروائي عباس سليمان عن رواية مرايا الروح للكاتب محمود حرشاني:
قرأت روايتكم الجديدة "مرايا الرّوح" الصّادرة حديثا. الرّواية سيرة ذاتيّة تلقي الضّوء على حقبة من تاريخ صاحبها وتجربته مع الصّحافة والإعلام والنّشر، غير أنّ ما شدّ انتباهي أنّها فتحت لها نوافذ كثيرة لتطلّ عبرها على المجتمع والسّياسة والثّقافة، فاستطاعت أن تتجاوز كونها سيرة شخص بعينه لتكون سيرة وطن بأكمله في مرحلة من مراحله. لقد كانت "مرايا الرّوح" رواية صدقٍ إذ سمّت الأشخاص بأسمائهم والأشياء بمسمّياتها مبتعدة تماما عن المجاملات وعن كلّ أنواع العداء، ووقفت لكاتبها موقف لوم ونقد في كثير من الأحيان، وثمّنت أدوار رجال كثيرين ونساء كثيرات كانت لهم على الصّحافة والكتابة أفضالٌ مُثبتةً أنّ الأدب هو من ينصف هؤلاء لا التّاريخ.
"مرايا الرّوح" قابلة لأن تتحوّل إلى فيلم تلفزيّ يصوّر متاعب مهنة لا يعرف منها النّاس غير ظاهرها ويوثّق مواقف وأعمال أشخاص حقيقيّين أمسكوا على امتداد مراحل محدّدة بدفّة الإعلام والنّقد والثّقافة والادب.
أعترف ان من أصعب الأمور على نفسي فقدان إحترامي لروح كنت أحمل لها الكثير من الاحترام ! ?
كمال المحبة أمنٌ الخلقِ منك ، وحبٌ الخلقِ لك ونجاةٌ الخلقِ بك.
الإعلام الثقافي ليس فقط ضرورة لإبقاء الصلة قائمة بين المتلقي والعمل الثقافي، بل هو واجب على وسائل الإعلام المختلفة، صحافة مكتوبة كانت أو مسموعة أو مرئية، أن تنهض به.
وهو فرض عين على كل مؤسسة إعلامية.
وما نشاهده اليوم أن عديد المؤسسات الإعلامية، ومنها خاصة الإذاعات العمومية، لا تنهض بهذا الدور ولا تقوم بهذه المهمة.
يا آسراً ببريقِ عينك مهجتي
وحنايا قلبي بنارِ شوقك مُحْرَقةْ ْ
يا فاتناً لكياني إني لعاشقٌ
أضحت خطاه ببحرِ حبك غارقةْ ْ
يا ظالماً ببهاءِ حسنك إنني
أنفاسُ عمري بحصنِ قلبك عالقةْ ْ
إن كان حبك قد تَمَلّك دنيتي
أحلامُ قلبي بغزو قلبك واثقةْ ْ
حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا