تحميل كتاب اللجوء إلى الكوكب الرمادي pdf
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف
تحميل كتاب اللجوء إلى الكوكب الرمادي pdf الكاتب د. حورية الظل
رواية اللجوء إلى الكوكب الرمادي وصلت إلى اللائحة القصيرة لجائزة كتارا فئة رواية الفتيان الدورة العاشرة 2024، وتتكون من 11 فصلا و46000 كلمة، وتدور أحداثها حول فتى اسمه آدم، عمره ستة عشر عاما، ينتمي إلى أسرة مُحبّة، مكونة من الأب والأم والجد والجدة والأخ الصغير، كان ذكيا ومتفوقا في دراسته وقارئا نهما ووسيما، ومعجبا بصديقة طفولته غيثة وعازفا ماهرا على آلة الكمان، ويمارس الرياضة، ومحبوبا من طرف أساتذته، أكبر مشاكله بعض البثور التي كانت تظهر على وجهه أو تنمّر بعض زملائه عليه في المدرسة نظرا لتفوقه، استطاع صنع روبوت صغير وهو في سن الحادية عشر. تغيرت حياته فجأة لما بدأ يظهر له أحد الأشباح ويخبره بأنه المختار، حدثت انتكاسة في حياته وتحول إلى فاشل ولم يستطع أن يخبر عائلته عن الشبح خوفا من أن يقوموا بعرضه على الأطباء النفسيين أو احتجازه في مصحة نفسية، فظن والديه بأنه لا يعاني من أي خطب، فأصبح عرضة للنقد والتوبيخ، أغضبه ذلك وتمادى فيما يقوم به، وما زاد الطين بلّة أنه ظهر له مخلوق فضائي وكرر نفس كلام الشبح وبدأ يظهر له باستمرار، فتفاقمت معاناته وازداد نقد أسرته له فأصبح يكرهها، وأصبح شريرا، حتى صديقة طفولته غيثة لم يعد يحبها بسبب قيام أمه بمقارنة غير عادلة بينهما.
بدأت تنتشر بعض الإشاعات حول قرب تعرض مدينة آدم للغزو، ذات صباح فتح هاتفه فوجد نفس المخلوق الفضائي الذي كان يظهر له يوجه خطابا مختصرا لأهل المدينة في مقطع فيديو ويخبرهم بأن الأغراب سيقومون بغزو المدينة، أصيب بالإغماء من شدة الفزع، ولما استفاق أخبر أسرته بقصة الشبح والمخلوق الفضائي الذي هو نسخة طبق الأصل عن المخلوق الفضائي الذي ألقى إعلانه الخطير، اعترافه لأسرته ساعده على تجاوز محنته وتخلص من خوفه ومن كل المشاعر الشريرة، كما أصبح شجاعا.
تم الغزو من طرف المخلوقات الفضائية أو الأغراب كما سموا أنفسهم، لكن ليس بالقصف والتفجير، ولكن من خلال ظواهر غريبة، كنزول أمطار سوداء، أو ملونة، وأيضا من خلال تعذيب السكان بأصوات هادرة أو تلقيح الهواء بمادة تحرمهم من النوم، ظهر المخلوق الفضائي من جديد على شاشة التلفزيون وأمرهم بالنزوح عن المدينة وإلا سيتم تدميرها فوق رؤوسهم.
كان يطل على المدينة جبل تكسوه غابة من الأرز، فقام الأغراب بإحراق الغابة، أعاد الجد ذلك إلى وجود الماس في الجبل وأن الأغراب يريدون استخراجه، وحدثهم عن كتاب قديم يوجد في خزانة كتبه يتحدث عن الفضائيين الذين قدموا من كوكبهم منذ مئات السنين وغزوا المدينة وأخذوا الماس، وما تبقى منه حرسوه بالجن، وهجّروا سكانها بعدما عذبوهم، ثم دمروها، ومما جاء في الكتاب أن الأغراب قالوا بأنهم سيعودون، اطلع آدم على الكتاب، وفوجئ بوجود رسوم توضيحية بدائية في هوامش الكتاب، عبارة عن مخلوقات فضائية وصحون طائرة وأشباح، فتأكد بأن الأغراب قد عادوا.
نزح أهل المدينة، وقاموا بإنشاء مخيم في أرض خلاء، قرب نهر، لأن الأمطار عاقتهم عن التقدم، وكانت مروحيات مجهولة تلقي لهم بمؤونة بالكاد تسد الرمق، تطورت شخصية آدم فأصبح يساعد في تنظيم أمور المخيم ويعتني بجده، التقى بصديقته غيثة التي فقدت والدها بطريقة غامضة قبل النزوح عن المدينة، توفي جد آدم في المخيم بسبب المرض والبرد والجوع، بعد توقف المروحيات عن إلقاء المؤن اضطر آدم وباقي النازحين لمواصلة التحرك، وصلوا إلى أطراف الصحراء، فوجدوا مركبة فضائية عملاقة تنتظرهم، وعند مدخلها مخلوقات فضائية تنظم صعود النازحين إليها، لما وصل دورهم، منعوا جدته من الصعود لأنها امرأة عجوز، وأرغمهم الحراس على تركها هناك، بعد انطلاق المركبة لاحظ أدم التطور الهائل في المركبة، تم الإعلان عن إجراء فحص للركاب، وبعد الفحص، كل من ثبتت إصابته بمرض مزمن تم التخلص منه، لما وصلوا إلى الكوكب الجديد كلاجئين، حطت المركبة الفضائية في مرسى، الكوكب الجديد يشبه الأرض وما يميزه عنها وجود كويكبات صغيرة متناثرة في الجو، لكن ما استغرب له آدم هم المخلوقات الفضائية التي كانت تتخفى خلف أقنعة زجاجية معتمة، لقد أظهروا وجوههم، فبدوا مجرد عجزة، لكن الغريب أنهم أقوياء، أيضا اندهش أدم للتطور الكبير في العمارة بالكوكب، فبدت مدينتهم وكأنها تنتمي للخيال العلمي، قام العجزة بعزل كل فئة من اللاجئين في معسكر، الفتيان لوحدهم والأطفال لوحدهم والمتزوجون لوحدهم.
التقى أدم في المعسكر بفتيان آخرين وكل من لا حظّ لهم من التعليم عزلوهم عن الفتيان المتعلمين.
كوّن آدم صداقات عديدة، ونظّم لهم الأغراب جولة في المعسكر، فزاروا كل مرافقه.
تحدث أحد الأساتذة مع آدم واسمه رونالد، وأخبره بأنهم صنعوا الشبح والمخلوق الفضائي بالذكاء الاصطناعي لتبليغ الرسالة إليه، وضح له كيف تم اختياره، ليكون القائد ويشاركه حكم الكوكب في المستقبل لأن رونالد أستاذ ورئيس المعسكر وقائد الكوكب، وسبب اختياره لآدم هو وشعبه، أن كوكب العجزة الصغير يحتاج للتشبيب، تخصص آدم في علم الروبوتات وكان يرى الكثير من الأحلام العجيبة.
أراد معرفة لماذا يوجد العجزة فقط في الكوكب الرمادي، فأخبره الأستاذ رونالد بأنهم حاربوا سكان الكوكب الأرجواني وهزموهم وقتلوا جنودهم فانتقموا منهم بعد ذلك بمحاربتهم بسلاح غير مرئي، أصابهم بالعقم من أجل إبادتهم عن طريق الشيخوخة والموت، لكنهم اكتشفوا إكسيرا أحضروه من مدينة آدم، وهو الذي يمدهم بالقوة ويمنحهم الخلود.
اكتشف آدم صدفة، أمرا مروعا، وهو أن العجزة بدؤوا بتمرير دم الفتيان الذين لا حظّ لهم من التعليم، إلى أجسادهم بعدما بدأ مفعول الدم الذي سبق لهم أن مرروه منذ زمن طويل ينفذ، فاتفق مع أصدقائه على محاربة العجزة من خلال تطوير بكتيريا غير ضارة يتم تمريرها إلى الفتيان فتصبح دماؤهم منيعة على العجزة، فنجح الأمر وتحول العجزة إلى مرضى في حاجة إلى رعاية، ثم ماتوا كلهم بسبب أمراض الشيخوخة، وأصبح آدم القائد، واللاجئون أصحاب الكوكب بعد موت كل العجزة، لكنه لم ينسى مدينته على الأرض، وقرر أن ينقل إليها كل علوم الكوكب الرمادي.
تحميل كتاب اللجوء إلى الكوكب الرمادي PDF - د. حورية الظل
هذا الكتاب من تأليف د. حورية الظل و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب
أو من خلال التواصل معنا
حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا