تحميل كتاب القطة الأثرية pdf

ملاحظة: نُشر هذا الكتاب على موقع فولة بوك بإذن صريح من المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف

القطة الأثرية

تحميل كتاب القطة الأثرية pdf الكاتب أحمد حسن محمد أحمد

في عام 2292، يعيش البشر في عالم هادئ ومنظم بعد قرون من الحروب والانقراضات، عالم فقد معظم الحيوانات الأليفة، ومن بينها القطط. أثناء مهمة تنقيب في موقع مدفون تحت الرماد، يعثر الدكتور شوكت عرفة على وحدة حفظ قديمة لا تزال تعمل منذ نحو ثلاثة قرون، وفي داخلها مفاجأة غير متوقعة: قطة سيامية محفوظة بالتجميد العميق.

بعد فحوص دقيقة، يتأكد الفريق أنها أنثى سيامية أصيلة من سلالة انقرضت منذ زمن بعيد. تبدأ بعدها عملية إيقاظ شديدة الحساسية، حتى تفتح القطة عينيها الزرقاوين وتطلق أول مواء يسمعه البشر منذ أجيال. 

لكن عودة «زرقاء» لا تتحول إلى إنجاز علمي فقط، بل تفتح بابًا لأسئلة أخلاقية عميقة: هل يحق للبشرية أن تعتبرها مادة بحثية؟ وهل ينبغي استنساخها لإعادة السلالة إلى الحياة، أم احترامها بوصفها كائنًا فرديًا له حق أن يعيش بعيدًا عن المختبرات؟ وهنا يدخل شوكت في مواجهة مع المؤسسات العلمية دفاعًا عن فكرة بسيطة: أن الحياة ليست ملكًا لأحد.

ومع مرور السنوات، تتحول العلاقة بين الرجل والقطة إلى رفقة عميقة تعيد إلى عالم بارد ومنظم شيئًا من الدفء الذي فقده. وحين ترحل زرقاء في النهاية، يوافق شوكت لاحقًا على استخدام عيناتها لإعادة السلالة، ولكن بشرط ألا تُعامل النسخ الجديدة بوصفها بديلًا عنها؛ لأن زرقاء كانت فردًا لا يتكرر.

إنها رواية تجمع بين الخيال العلمي والعاطفة والأسئلة الأخلاقية حول الاستنساخ والانقراض وحقوق الكائنات الحية، وتطرح سؤالًا محوريًا:
هل نعيد ما فقدناه لكي نمتلكه، أم لكي نتعلم من جديد كيف نشاركه الحياة؟

تحميل كتاب القطة الأثرية PDF - أحمد حسن محمد أحمد

هذا الكتاب من تأليف أحمد حسن محمد أحمد و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا


حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا