تحميل كتاب البنايات في نظم الجنايات pdf
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف
تحميل كتاب البنايات في نظم الجنايات pdf الكاتب الدكتور المكي عبد الجليل محمد عبد الجليل
الحمد لله الذي شرع الأحكام صيانةً للأنام، وأرسى قواعد العدل لقطع دابر الخصام، والقائل في محكم التنزيل: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أقام موازين القسط، وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن عمارة الأرض لا تستقيم إلا بحفظ الضرورات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال. ولما كان الاعتداء طبعًا بشريًا يظهر عند غياب الوازع، فقد أحكمت الشريعة الغراء نظام الجنايات ليكون زاجرًا للمعتدي، وجابرًا للمجني عليه، وحاميًا للمجتمع من الفوضى والظلم.
ونظرًا لتعقّد المسائل الفقهية، وتعدد فروع الجنايات وتفاصيلها في بطون الكتب المطوّلة، فقد استخرت الله تعالى في جمع أصولها وضوابطها في هذا المؤلف الموسوم بـ «البنايات في نظم الجنايات».
إن هذا الجهد ما هو إلا لبنة في بناء الصرح العدلي؛ فما كان فيه من توفيق فمن الله وحده، وما كان فيه من نقص أو كبوة قلم فمن النفس والشيطان، وحسبنا أننا طرقنا بابًا من أبواب العلم النافع خدمةً لأمة أُمرت بالقسط والعدل.
ونسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذا الكتاب كاتبه وقارئه، وأن يعين على العمل بما فيه، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا في نشر الأمن والأمان في ديار المسلمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الدكتور / المكي عبد الجليل محمد عبد الجليل
تحميل كتاب البنايات في نظم الجنايات PDF - الدكتور المكي عبد الجليل محمد عبد الجليل
هذا الكتاب من تأليف الدكتور المكي عبد الجليل محمد عبد الجليل و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب
أو من خلال التواصل معنا
حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا