وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة الجزء الأول


تحميل كتاب وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة الجزء الأول pdf

وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة الجزء الأول

تحميل كتاب وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة الجزء الأول pdf الكاتب عبد الحميد رميته

لماذا هذه الوقفات ؟ :

كتابة المذكرات أو الذكريات أو كتابة هذه الوقفات , قصدتُ منها تحقيق أهداف عدة منها : 1- تعليم الناس الدين من خلال ذكر بعض مسائل الحلال والحرام خاصة في مجال المعاملات .

    2- تعليم الناس البعض من الآداب والأخلاق الإسلامية .

    3- ذكر البعض من الحكم والأمثال في سياق هذه الذكريات .

    4- ذكر البعض من النكت والطرائف الحقيقية للترويح عن النفس الترويح الحلال .

    5- الإشارة إلى بعض العادات والتقاليد عندنا في الجزائر , يمكن أن يستفيد منها القارئ  في كل مكان .

    6- تعليم الناس البعض من الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات .

    7- ذكر البعض من الخفايا في النفس الإنسانية ليتعلم منها القارئ وليتشجع على مواجهة نفسه ومحاسبتها سواء أحسنت أو أساءت , وذلك من أجل تزكيتها والإرتقاء بها دوما إلى ما هو أفضل وأحسن .

    8- الإشارة إلى البعض من حسناتي وأفعال الخير التي عملتها في حياتي لا من أجل مدح النفس أو تزكيتها أو من أجل الرياء وإنما من أجل دعوة الغير للإقتداء بي في هذا الخير , وهذا أمر أكد العلماء قديما وحديثا على جوازه إن تم بهذه النية . وأما ما فعلـتُـه من شر فأنا إما أن أستره على نفسي عسى أن يستره الله علي دنيا وآخرة , وإما أن أذكره أحيانا مع هذه الوقفات لأجاهد نفسي أو لأحذر الناس من هذا الشر الموجود في أنا .

الخ... كل هذا الذي ذكرته والذي لم أذكره هو من مقصودي من وراء كتابة هذه الذكريات .

* ما هي قصة هذه الوقفات التي أنشرها من خلال هذه الرسالة ؟ :

إنني أتحسر من سنوات لأنني ما دونتُ مذكراتي وما كتبتُ شيئا عنها ولو في الأوساخ . ولكن ومنذ حوالي 6 أشهر اقترح أحدُ المشرفين الأعزاء في منتدى جزائري أن يكتبَ كلُّ واحد من أعضاءِ المنتدى ذكرى واحدة من ذكرياته من خلال موضوع بدأه هو ومن خلال صفحة بدأها هو عنوانها " الذاكرة ... الأعضاء ". كتبَ هو ذكرى  ثم كتبتْ أختٌ من الأخوات ذكرى أخرى ثم كتبتُ أنا ذكرى كانت قد وقعت لي قبل ذلك بيوم أو يومين ( عن قراءة القرآن على الميت ) . وما كنتُ أنوي في ذلك الوقت إلا كتابةَ ذكرى واحدة كما طُلب منا .

وكان استقبالُ الإخوةِ والأخوات في ذلك المنتدى , لما كتبتُ طيبا , ففكرتُ في أن أضيفَ ذكرياتِ أخرى . بدأت أعصرُ ذهني وأكتبُ كل يومين أو ثلاثة ذكرى واحدة . ومع الوقتِ وخلال أسابيع لاحظتُ أن شهيتي انفتحتْ لتحقيق ما حلُـمتُ بـه عن كتابة بعض مذكراتي ثم نشرها . ولكنني لاحظتُ في المقابل أنني أنشرُ مذكراتي من خلال صفحة فتحها أخٌ مشرف كريم لتكونَ للجميع لا لشخص واحد , ولذكرى واحدة من كل شخص لا لذكريات . عندئذ اقترحتْ علي إحدى الأخوات العزيزات في ذلك المنتدى أن أنـقلَ هذه الذكريات إلى صفحة أخرى في المنتدى خاصة بي وأعطيها العنوان الذي أريدُ ( إقترحتْ علي أن أعنونَها بمذكرات عبد الحميد رميته ) وأستقلُّ أنا بهذه الصفحة لأنشرَ من خلالها ذكرياتي على راحتي وبدون أن أتطفَّلَ على أحد . نـفذتُ فكرة الأخت في الحين وأعطيتُ لموضوعي أو لرسالتي عنوانا خاصا هو " وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة " .

وفكرتُ بعد ذلك في تعميم فائدة هذه الذكريات وذلك بنشرها في أكثر من منتدى .

وأنا الآن والحمد لله اليوم أجد سهولة كبيرة في أن أستحضرَ الماضي وأكتبَ باستمرار هذه الذكريات على حاسوبي ثم أنشرُها تباعا في أكثر من منتدى وموقع و...

وأنا أحمد الله كثيرا على الاستقبال الطيب والمبارك والعزيز والجيد الذي استُـقبلت به هذه الذكريات أو هذا الموضوع أو هذه الرسالة في مختلف المنتديات التي أنا أنشر فيها موضوعي هذا , والحمد لله أولا وأخيرا والفضل لله أولا وأخيرا ( ثم للإخوة والأخوات الكرام والأعزاء الذين شجعوني بتعليقاتهم وبملاحظاتهم وتوجيهاتهم التي أحاولُ باستمرار أن أعملَ بها فيما تبقى من هذه الوقفات التي مازالت طويلة جدا بإذن الله تعالى ) , أسأل الله تعالى الصدق والإخلاص لي ولكل الإخوة والأخوات القراء في المنتديات المختلفة .

ملاحظة : ومع ذلك فإن لكل قاعة استثناء , ومنه فإن بعض الإخوة ينتقدونني على ما أكتبُ هنا وإن اعتبروه جيدا ومفيدا . هم ينتقدونني على اعتبار أنني أُكثِـر من ذكرِ " أنا " , ومنه فهم يخافون عليَّ من الغرورِ ومن الإعجاب بالنفس ومن الرياء ومن ... وأنا أقول لهؤلاء :
أنا لا أدري وأنا حائر تماما لماذا الكثيرُ من الناس يميلون إلى سوء الظن ببعضهم البعض , مع أن الذي عندنا في الدين " الأصل في الأشياء الإباحة " , و" الأصل في الأشياء الطهارة " و" الأصل في المسلم البراءة " و " الأصل في النية السلامة ". أنا لا أدري لماذا حُـبِّـب للكثير من الناس سوءُ الظن ببعضهم البعض ؟!. لماذا يتحدثُ الواحدُ منا عن نيةِ الآخر التي يمكن أن تكون سيئة وكأنه شقَّ على قلبِ الآخر فرأى أنه معجبٌ بنفسهِ وأنه أصابه الغرورُ وأنه ...؟!.
لماذا لا نفهمُ بأن البعضَ من مواضيعي التي أقول فيها " أنا " هي جزء من موضوع " وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة ", والأصل في كتابة المذكرات أن يذكرَ صاحبُها حسناته وسيئاته , والأفضلُ أن يستر على نفسه السيئاتِ ( مع أنني في مذكراتي أذكرُ بين الحين والآخر البعضَ من جوانبِ النقص في ومن جوانب الشرِّ عندي ) وأما الحسناتُ فإنه إن ذكرها فإنه يذكرُها ليستفيدَ منها الغير وليقتدي به فيها الغيرُ وليتعظَ منها الغيرُ وليأخذَ منها الدرسَ الغيرُ و... وكتابةُ المذكراتِ بدون ذكرِ " أنا " لا معنى لها .
إن من مكائد الشيطان لعنه الله أنه يمكن أن يأتيك من جهة أنه يجبُ عليك أن تنصحَ أخاك وتنبهه وتوجهه وتُـبعده عن الغرور والإعجاب بالنفس والرياء حتى لا يحبطَ عملُـه , وأنكَ إن فعلتَ ذلك كان لك الأجرُ الكبيرُ عند الله تعالى و... لعنة الله على الشيطان : هو يأتيك مُوسوسا بهذه الطريقة , لِـيوقعك بدون أن تشعرَ في ظلمِ أخيك وسوء الظن به وعدم التماس الأعذار له وفي اتهامه بالباطل والزور والبهتان ( وربما اغتبته بسبب ذلك أو ... شعرتَ أم لم تشعُرْ ) . لعنة الله على الشيطان الذي يُـغوي المسلمين بإتيانهم من جوانب الشر حينا ومن جوانب الخير حينا آخر .
أنا والله حائر لماذا هذا الميلُ من بعض الإخوة إلى سوء الظن الذي يُلبسونه في الغالبِ بالإشفاق على أخيهم وبحب الخير له وبالنصيحة له وبتنبيهه إلى ضرورة الخوف من الرياء ومن الإعجاب بالنفس ومن الغرور و...
متى يُطهِّـر الإخوةُ قلوبَـهم من سوء الظن ومن التأويل السيء ومن ... ومتى يميلون إلى مقتضيات المحبة في الله والأخوة في الإسلام التي منها حسنُ الظن والتماس الأعذار واعتبارُ أن الأصلَ في المؤمن البراءةُ حتى تثبتَ إدانتُـه . متى يحصل هذا ؟! متى يتحقق هذا ؟!.

ثم أرجعُ لأقولَ : أسألُ الله تعالى أن يمدني بالقوة من أجل كتابة ونشر مئات الوقفات التي كتبتُ فقط عناوينها في الشهور الماضية ثم في كل يومين أو ثلاثة أكتبُ الذكريات الموافقة لتلك العناوين في انتظار نشرها في المنتديات والمواقع و... تباعا وفي الوقت المناسب بإذن الله . والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

تحميل كتاب وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة الجزء الأول PDF - عبد الحميد رميته

هذا الكتاب من تأليف عبد الحميد رميته و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها