هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم يا محب


تحميل كتاب هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم يا محب pdf

هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم يا محب

تحميل كتاب هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم يا محب pdf الكاتب أبو بكر جابر الجزائري

يعد هذا الكتاب من كتب السيرة الشاملة ، والتي تعنى بمعرفة سيرة خاتم الأنبياء بدراسة شافية ووافية تهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ، وتفضي بسالكه إلى كمال وسعادة الدارين ، كما يعد هذا الكتاب تكملة لكتاب( منهاج المسلم ) الذي اشتمل على أصول الدين وفروعه إلا ما كان من السيرة العطرة للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، فجاء الكتاب تحقيقا وتتميما لذلك ، وقد زان هذا الكتاب ما امتاز به من ترصيع كل مقطوعة عن السية العطرة بذكر نتائجها ، وعير قدلا تخلو منها في غالبها ، فيشيع حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وينير ببيان حسن الأسوة معالم الهدى في دروب الحياة كلها ، الدينية منها والاجتماعية ، والسياسية فيتناول مظاهر الكمال المحمدي ، والإسراء بالحبيب صلى الله عليه وسلم والعروج به إلى الملكوت الأعلى والحروب والغزوات التي حدثت أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم والعبر والدروس والنتائج المترتبة عليها ، والكثير من معين حوض النبوة والتي ساقها الكتاب وفند نتائجها.

يقول الشيخ في مقدمة كتابه الجميل: (نظرا لكثرة ما جمع وألف في الدين في هذا الفن ـالسيرةـ فإني تجنبا للتكرار والإطالة والاختصار سلكت بتوفيق الله مسلكا في جمعه وتأليفه ما جعله بفضل الله تعالى أمثل ما كتب في هذا الفن سهولة ووضوحا وشمولا مع حسن تبويب، وجمال التفصيل، وزانه ما امتاز به من ترصيع كل مقطوعة منه بذكر نتائجها وعبر قد لا تخلو منها في غالبها. فكان بحمد الله تعالى كتاب البيت المسلم الذي يشيع بين أفراده حب الحبيب المصطفى وينير ببيان حسن الأسوة معالم الهدى، في دروب الحياة كلها الدينية منها والاجتماعية والسياسية ولهذا فإني أدعو أهل كل بيت مسلم أن يجتمعوا على قراءته فيقتطعوا نصف ساعة من يومهم ـ أو ليلتهم ـ يقرءون فيها صفحة أو صفحتين حسب طول المقطوعة من الكتاب وقصرها ، ويقفون على ما فيها من النتائج والعبر يقوّون بذلك إيمانهم وينمّون معارفهم ويهذبون أخلاقهم. وأعظم من ذلك اكتسابهم حب نبيهم وحب أهل بيته الطاهرين وصحابته الغر الميامين).

تحميل كتاب هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم يا محب PDF - أبو بكر جابر الجزائري

هذا الكتاب من تأليف أبو بكر جابر الجزائري و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها