موسوعة التاريخ الإسلامي - العصر المملوكي


تحميل كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي - العصر المملوكي pdf

موسوعة التاريخ الإسلامي - العصر المملوكي

تحميل كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي - العصر المملوكي pdf الكاتب مفيد الزيدي

يتحدث هذا الكتاب من موسوعة التاريخ الإسلامي عن العصر المملوكي وذلك في ثمانية فصول رئيسة فضلاً عن المقدمة الملاحق والهوامش والمصادر والمراجع. تطرق الفصل الأول: لنهاية الدول الأيوبية في مصر والشام والتحديات الداخلية التي وجهتها، ثم الأخطار الخارجية الصليبية والخوارزمية، ومحاولة إعادة توحيد البيت الأيوبي لمواجهة ذلك، مع ظهور حملة لويس التاسع على مصر وإعادة الروح الصليبية مرة أخرى وتهديد الكيان الأيوبي.
في الفصل الثاني: جاء الحديث عن نشوء الدولة المملوكية البحرية وظهور شجرة الدر واستئثارها بالحكم والمؤامرات الداخلية من لدن الأمراء، مع بروز عن الدين أيبك، وسيف الدين قطز وتناوب السلطنة إلى حين اعتلاء قطز العرش ومسيرته لهزيمة المغول في عين جالوت عام (1260م) المعركة الفاصلة في التاريخ العربي الإسلامي وسحقه المغول وإلحاق الهزيمة بهم وانسحابهم إلى خارج حدود بلاد الشام.
أما الفصل الثالث: فكرس لحكم أسرة قلاوون في مصر بدءاً من المؤسس المنصور سيف الدين قلاوون وتثبيته ركائز الأسرة القلاوونية مروراً بخلفه ابنه الأشرف خليل الذي أنقذ الشام من آخر موجة صليبية وحرر عكا عام (1291م) وبدء مرحلة الاغتيالات السياسية في البيت المملوكي تمثلت في مقتل خليل على يد أحد أمرائه والذين تجاوزوا حدودهم وصلاحياتهم وتطلعوا لمنصب السلطان والسلطنة، لتبدأ سلسلة مؤامرات متواصلة من بيدار إلى كتبغا إلى لاجين حتى يصل الحكم إلى محمد الابن الثالث الأصغر لقلاوون الذي حكم أطول فترة في حكم الدولة المملوكية ولثلاث سلطنات تقاذفته فيها الرياح والأعاصير ومؤامرات الأمراء، ومواجهة الأعداء في الخارج من مغول وصليبين، وظهور مغتصب جديد هو بيرس الجاشنكير إلى حين عودة الناصر محمد بن قلاوون في السلطنة الثالثة سلطاناً قوياً شاباً ليبدأ سلسلة إصلاحات وإنجازاته داخلية وخارجية جعلت من عهده زاهراً في تاريخ مصر والعالم الإسلامي.
في الفصل الرابع: تدخل الدول المملوكي في مرحلة جديدة وينتقل الحكم من الدولة (البحرية) إلى الدولة (البرجية) الجركسية ومؤسسها السلطان برقوق بعد فترة من الصراعات وضعف السلاطين من أبناء وأحفاد الناصر محمد، وترشيح برقوق الذي أسس الدولة البرجية بفعل ذكائه وحيلته وضربه وخصومه الواحد بالآخر وأبرزهم يلبغا الناصري ومنطاش حتى عودة برقوق في سلطنته الثانية.
ثم تطرق هذا الفصل إلى حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد والتنافس على العرش الذي جعل أكثر من سلطان يحكم البلاد خلال فترة قصيرة من برقوق إلى شيخ إلى برسباي واينال وخشقدم ويلباي وقايتباي وطومان باي وقانصوه الأشرفي ثم قانصوه الغوري إلى طومان باي الثاني وهي مرحلة عصيبة ومضطربة بين أطماع الأمراء وصراعاتهم، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ازدياد التحديات الخارجية المغولية والتركمانية والصليبية.
وتحدث الفصل الخامس: عن العلاقات الخارجية للدولة المملوكية من خلال حكم السلاطين عبر أكثر من قرنين ونصف، وخاصة العلاقات مع الدول والقوى المجاورة مثل العثمانيين، والتركمان في ذي القدر، والآق قوينلو، والمغول القفجاق، ومن ثم العلاقات مع الولايات في الحجاز واليمن، وشمال إفريقيا، والسودان الغربي، والعلاقات مع القوى والإمارات والممالك الأوروبية كجزر قبرص ورودس، وجنوة والبندقية وفلورنسا وقطلونيا والبرتغال.
في الفصل السادس: الذي اختص بأوضاع بلاد الشام في عصر المماليك تناول النفوذ المملوكي في الشام وتحوله من النفوذ الأيوبي للتبعية المملوكية ثم تقسيم الولايات والنيابات في الشام دمشق وحلب وطرابلس وصفد والكرك، وطبيعة المجتمع في الشام من حيث فئاته وأوضاعه المعيشية وعلاقاته بالحكام والولاة، فضلاً عن الثورات التي قادها الأمراء على السلطنة المملوكية وحاولوا حكم هذه النيابة أو تلك خارج تفويض السلطة.
أما الفصل السابع: فهو الأوسع حيث تناول الأوضاع الإدارية، الاجتماعية، الدينية، الاقتصادية، العسكرية، العلمية، والفنية في عصر المماليك ليعطي صورة كاملة عن الاتجاهات غير السياسية في حركة الدولة وعلاقتها بالمجتمع، والتركيبات التي وضعها المماليك في مفاصل الدولة، وسياقات الإدارة ونظم الحكم، والأساليب الإدارية والمصاريف المالية، والعلاقات مع فئات المجتمع، والمتغيرات الداخلية، والأعياد والمناسبات والاحتفالات الوطنية والقومية في الدولة، فضلاً عن الطبيعة الاقتصادية من زراعة محاصيل وطرق الري، وتجارة داخلية بين الولايات والأقاليم، وخارجية بين مصر والشام وجهات في شرق إفريقيا والشرق الأقصى والهند، وأوربا عبر البحر المتوسط. ثم أبرز الصناعات البسيطة المحلية واعتمادها على المنتجات الزراعية والعمل اليدوي، والموارد المالية للدولة من ضرائب ومكوس وغيرها.
واختص الفصل الثامن: بأهمية التاريخ والمؤرخين في العصر المملوكي وهو العلم الذي نتناوله بهذا الكتاب سرداً وتحليلاً، وأهمية العلم في هذا العصر الذي نحن في صدد دراسته من مصنفات وكتب، وطبقات مؤرخين وكتاب وتراجم وحوليات وسير.
وتحدث الفصل التاسع: عن العوامل الداخلية والخارجية في ضعف الدولة المملوكية سواء من تنافس السلاطين وكثرة الزعامات السياسية والتدهور الاقتصادي والاجتماعي وسوء الإدارية والإقطاع والعوامل الخارجية من الصراعات مع القوى الصليبية والمغولية وغيرها.

تحميل كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي - العصر المملوكي PDF - مفيد الزيدي

هذا الكتاب من تأليف مفيد الزيدي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها