تحميل كتاب وجوه في الغياب pdf

ملاحظة: نُشر هذا الكتاب على موقع فولة بوك بإذن صريح من المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف

وجوه في الغياب

تحميل كتاب وجوه في الغياب pdf الكاتب أماني سليمان

«وجوه في الغياب» مجموعة من المونولوجات المسرحية التي تقترب من الإنسان في لحظات الفقد، والانتظار، والندم، والحنين، وتكشف ما يتركه الغياب في النفس من أسئلة وذكريات يصعب تجاوزها.

تضم المجموعة ستة مونولوجات هي: رجل في الجنازة، الحقيبة، الرسالة التي تأخرت عشرين عامًا، آخر راكب، رقم 47، والكرسي المقابل.

في «رجل في الجنازة» يواجه رجل علاقته المعقدة بوالده بعد موته، ليدرك أن بعض الأخطاء يمكن أن تنتقل من جيل إلى آخر إن لم يقرر أحد إيقافها. أما «الحقيبة» فتقدّم صوت أم تستعد لرحيل ابنها، وهي تحاول أن تضع في حقيبته أكثر من الملابس: خوفها وحنانها وذكرياتها وقلقها من المسافة القادمة.

وفي «الرسالة التي تأخرت عشرين عامًا» تعود رسالة قديمة لتغيّر فهم امرأة لقصة حب ظنت طويلًا أنها انتهت بالخيانة، فتكتشف أن ما غاب عنها لم يكن الحب، بل الحقيقة. وفي «آخر راكب» تمتزج أجواء الغموض بالموت والذاكرة، من خلال سائق تاكسي تطارده تجربة قديمة ووجوه رحلت من حياته.

أما «رقم 47» فيحوّل غرفة الانتظار إلى مساحة رمزية يتأمل فيها البطل ألمًا لا تستطيع الفحوص الجسدية تفسيره، بينما يأتي «الكرسي المقابل» ليجسد وفاء رجل عجوز لزوجته الراحلة، حيث يبقى حضورها حيًا في تفاصيل البيت وفي كوب الشاي الذي ما زال يعدّه لها.

بلغة حوارية قريبة من الحياة اليومية، تجمع «وجوه في الغياب» بين الحزن والدفء والتأمل، وتطرح فكرة أن الغياب لا يعني دائمًا النهاية، فبعض الأشخاص يرحلون من المكان لكنهم يظلون حاضرين في الذاكرة والعادات والكلمات التي لم تُقل.

تحميل كتاب وجوه في الغياب PDF - أماني سليمان

هذا الكتاب من تأليف أماني سليمان و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا


حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا