تحميل كتاب الفلاحة النبطية pdf
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
تحميل كتاب الفلاحة النبطية pdf الكاتب ابن وحشية النبطي
يُعد كتاب «الفلاحة النبطية»، المنسوب إلى ابن وحشية النبطي، من أبرز المؤلفات التراثية في الزراعة والفلاحة وتاريخ العلوم الزراعية، وقد ترك أثرًا ملحوظًا في الكتابات العربية اللاحقة المتعلقة بالنبات والزراعة. ويجمع الكتاب بين الخبرة الزراعية العملية وموروثات معرفية قديمة ارتبطت ببيئة بلاد الرافدين.
يتناول الكتاب موضوعات متنوعة تتصل بـ الأرض وخصائصها وطرق إصلاحها، وزراعة الحبوب والنباتات والأشجار والثمار، ووسائل العناية بها وحمايتها من الآفات، إلى جانب الحديث عن أنواع التربة وأساليب الزراعة والتسميد والعناية بالمحاصيل، ليحفظ بذلك جانبًا مهمًا من المعارف الزراعية القديمة والمتوارثة.
ولا يقتصر الكتاب على الجانب الزراعي وحده، بل يشتمل كذلك على مواد ذات طابع فلسفي وديني وفلكي وتنجيمي وتراثي، وهو ما يعكس الطبيعة الموسوعية للمعرفة التي يقدمها، ويمنحه قيمة تتجاوز كونه كتابًا في الفلاحة إلى كونه مصدرًا لدراسة الفكر والثقافة وتاريخ العلوم والمعارف القديمة في بلاد الرافدين.
وينسب ابن وحشية الكتاب إلى تراث أقدم نقله إلى العربية، وقد ظل «الفلاحة النبطية» حاضرًا في التراث العربي بوصفه واحدًا من أشهر المؤلفات المتعلقة بالفلاحة والنبات والمعارف المرتبطة بهما. كما صدرت له في العصر الحديث طبعات ودراسات محققة، من أبرزها الطبعة التي حققها الباحث توفيق فهد.
ويمثل «الفلاحة النبطية» مرجعًا تراثيًا مهمًا للباحثين والمهتمين بـ تاريخ الزراعة، وعلم النبات، والفلاحة القديمة، وتاريخ العلوم، وتراث بلاد الرافدين.
تحميل كتاب الفلاحة النبطية PDF - ابن وحشية النبطي
هذا الكتاب من تأليف ابن وحشية النبطي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب
أو من خلال التواصل معنا
حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا