كأن شيئاً كان

تحميل كتاب كأن شيئاً كان pdf الكاتب أحمد جابر

تأخذك دخائل الكاتب والشاعر أحمد جابر في «كأن شيئاً كان» إلى أفياءِ قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامرٍ، بحب الأرض، وأكاليل الغار، وشذا النسيم، فتمتد مناجاته بأقوالٍ فصاح، وتعابيرٍ مغسولة ببياض الفؤاد، وقد تذكت معانيها بفضائل الحال، ورؤيا المحتمل، وما كان وما سيكون وإن كان بلغة الشعر أحياناً.
تحت عنوان "في أرجاء الوطن" نقرأ:
" ستمر أنفاسي محلقة على جنح النسيم../ تجوب عكا والجليل../ كرم سنجل/ قدس يافا/ عُرْبَ ضفة/ حيفَ غزة والخليل../ سبي المكان فأينما هبت عليك نسائمي/ لا تجزعي وتناولي شال الحرير/ ورددي/ اذهب هناك وقل ياسيدي../ أنت الوصال وما أخفيه في قلبي عليل..".
في المقدمة التي يفتتح بها الشاعر عمله هذا يقول: "ولي.. ما كان لي: أمسي، وما سيكون لي.. غدي البعيد،ُ وعودة الروح الشريد.. كأن شيئاً لم يكن.. وكأن شيئاً لم يكن.. جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العبثيِّ.. والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ.. ومن أبطاله.. يُلقي عليهم نظرةً ويمرُّ.. هذا البحرُ لي.. هذا الهواءُ الرطبُ لي.. واسمي- وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت- لي.. أما أنا – وقد امتلأتُ.. بكُلِّ أسباب الرحيل – فلستُ لي. أَنا لَستُ لي.. سامحني يا درويش: كأن شيئاً كان".
يجتمع في هذا العمل نصوصاً متنوعة الأجناس الأدبية، جاءت في الكتاب تحت العناوين الآتية: "رحلة قصيرة"، "أين الحقيقة؟"، "خطيئة"، "سر"، "وقت مسموم"، "أمي"، "بقايا حلم"، "الاعتراف الرابع"، "هي والقمر"، "لا أصلح لشيء"، "لحظة"، "ثلاثية أحبك"، "تضحية"، "تجارة"، (...) ونصوص أخرى.

هذا الكتاب من تأليف أحمد جابر و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها