ديوان ابن الفارض

تحميل كتاب ديوان ابن الفارض pdf الكاتب ابن الفارض

وْ لوْ رآهُ عائداً أيُّوبُ فى سِنَةِ الكَرَى، قِدماً، من البَلوَى شُفى كلُّ البدورِ إذا تجلَّى مقبلاً، تَصبُو إلَيهِ، وكُلُّ قَدٍّ أهيَفِ إنْ قُلْتُ: عِندى فيكَ كل صَبابةٍ، قالَ: المَلاحةُ لى، وكُلُّ الحُسْنِ فى كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّنا للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ وعلى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ، يَفْنى الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ ولقدْ صرفتُ لحبِّهِ كلِّى على يدِ حسنهِ فحمدتُ حسنَ تصرُّفى فالعينُ تهوى صورةَ الحسنِ الَّتى روحى بها تصبو إلى معنىً خفى أسْعِدْ أُخَىَّ، وغنِّى بِحَديثِهِ، وانثُرْ على سَمْعى حِلاهُ، ووشَنِّفِ لأرى بعينِ السّمعِ شاهِدَ حسْنِهِ معنى ً فأتحفنى بذاكَ وشرِّفِ يا أختَ سعدٍ منْ حبيبى جئتنى بِرسالَة ٍ أدّيْتِها بتَلَطّفِ فسمعتُ ما لمْ تسمعى ونظرتُ ما لمْ تنظرى وعرفتُ ما لمْ تعرفى إنْ زارَ، يوماً يا حَشاىَ تَقَطَّعى، كَلَفاً بهِ، أو سارَ، يا عينُ اذرِفى ما للنّوى ذّنْبٌ، ومَنْ أهوى مَعى،...

هذا الكتاب من تأليف ابن الفارض و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها