ثلاثية هنري السادس

تحميل كتاب ثلاثية هنري السادس pdf الكاتب وليم شكسبير

تحميل مسرحية هنري السادس لوليم شكسبير .. الاعمال المسرحية لشكسبير اتسمت بواقع حي فعلى الرغم من أن ثلاثية شكسبير عن هنري السادس قد لا تكون كُتبت في ترتيب زمني؛ إلا أنها في أغلب الأحيان تُجمع مع مسرحية ريتشارد الثالث لتشكيل رباعية تغطي حرب الوردتين كاملةً من وفاة هنري الخامس عام 1522م حتى صعود هنري السابع إلى السلطة عام 1585م. وقد أدى نجاح هذه السلسلة من المسرحيات إلى ترسيخ سمعة ويليام شكسبير ككاتب مسرحي .

- في الحقيقة، كان هنري السادس ملكاً في سن تسعة أشهر! 
في لندن اقتحم يورك وورويك القصر الخالي الآن واعتليا العرش، فقد دخل هنري السادس وطلب يورك العرش، ورغم استياء ونفور نورثامبيرلاند وكليفورد وويستمورلاند؛ أخبر هنري السادس يورك أن باستطاعته وورثته الحصول على التاج بعد أن يموت هنري السادس ميتة طبيعية، فوافق يورك على ذلك فخرج الثلاثة المذكورون أعلاه وقد استشاطوا من ذلك غضباً، وقد صرخت الملكة مارجريت في وجه هنري السادس بسبب قراره فطلَّقت نفسها منه وغادرت برفقة ابنها الأمير إدوارد للانضمام إلى الجيوش الثائرة للنبلاء الثلاثة المذكورين، وقد اتفق هنري السادس مع حليفه الوحيد إكسِتر على أن يحاولا مهادنة الملكة واللوردات الثائرين الثلاثة، بل لقد تمنى هنري السادس لهم كل الحظ والتوفيق في ثورتهم، وفي قلعة ساندال أقنع ريتشارد الثالث يورك أن تعهده بعدم إيذاء هنري السادس قد بطل لأن القاضي لم يكن حاضراً وقت أدائه القسم، فخطط يورك لمهاجمة هنري السادس، ومع ذلك، وصلت مارجريت ومعها عشرون ألف رجل، وخطط يورك للقتال رغم أنه هو وخالاه جون وهوج مورتايمر كان معهما فقط خمسة آلاف رجل، ونشبت إثر ذلك معركة ويكفيلد، وقد استطاع كليفورد أسْر ابن يورك الصغير روتلاند وقتله، وكسب جيش الملكة المعركة وقتل الخالَين مورتايمر، ثم أسر نورثامبيرلاند وكليفورد والملكة يورك وقتلوه حيث طعنه كليفورد ثأراً لمقتل أبيه (كليفورد؛ إيرل كامبرلاند)، كما طعنت مارجريت يورك ثم قطعت رأسه، وأخبر وورويك إدوارد الرابع وريتشارد الثالث ودوق كليرنس أن الملكة قد ألحقت بجيوشه الهزيمة، وتعهد وورويك مع أخويه مونتاج ونورفوك أن يهاجموا كليفورد ونورثامبيرلاند والملكة، فالتقى جيش الملكة وقوامه ثلاثون ألف رجل بجيش وورويك وقوامه خمسة وعشرون ألف رجل في معركة حامية الوطيس لقي فيها عشرة آلاف حتفهم، ومات كليفورد متأثراً بجراحه، فيما كان إدوارد الرابع وورويك يرقبانه ثم قطعا رأسه. 
وقد خلع إدوارد الرابع على ريتشارد الثالث لقب دوق جلوسيستر وجعل جورج بلانتاجينيت دوقا كليرينس (وكلاهما أخواه وجميعهم أبناء ريتشارد؛ الدوق الثالث ليورك)، وذهبت مارجريت وابنها إلى فرنسا لينشدا العون، فيما ذهب وورويك أيضاً إلى فرنسا ليكتشف أن أخت ملك فرنسا قد أضحت زوجة إدوارد الرابع، وقد أسر اثنان من مجلس العموم هنري السادس الذي كان مختبئاً، وأعلن ريتشارد الثالث عن رغبته في تولي العرش، وزارت مارجريت لويس ملك فرنسا لتنشد منه العون وتقنعه بتزويج أخته بونا لإدوارد الرابع، لكنهم جميعا تلقوا أخباراً تفيد بأن إدوارد الرابع قد تزوج من ليدي جراي وهو ما أغضب وورويك واستفزه لاسيما وهو قد بايع للتو الملكة مارجريت مثلما فعل الملك لويس، ولإظهار ولائه؛ تعهد وورويك بتزويج ابنته من الأمير إدوارد ابن مارجريت، لكن لم يوافق ريتشارد الثالث أو كليرينس أو مونتاج على تزويج إدوارد الرابع من ليدي جراي رغم موافقة هيستينز، وقد بُلِّغ الملك إدوارد الرابع بأخبار الثوار وقرر أخوه كليرينس الانضمام إلى وورويك والزواج بابنته الأخرى، وقد هجر سومرست الملك إدوارد السادس أيضاً واصطف إلى جانب وورويك، وأسر وورويك وآخرون معه الملك إدوارد الرابع تاركين ريتشارد الثالث وهيستينز يلوذان بالفرار، وقد فرت ليدي جراي مع طفل الملك إدوارد الرابع الذي لم يولد بعد، لكن ريتشارد الثالث وهيستينز وستانلي قد حرروا إدوارد الرابع من الأسْر. 
وأما الملك هنري السادس الذي تُوج حديثاً وقتئذ فقد خلع على وورويك ودوق كليرينس لقب حُماة انجلترا، وأخبر هنري السادس للجميع أن يحموا ابن أخته هنري السابع إيرل ريتشموند في حال قُتل كل من هنري السادس وابنه إدوارد، وقد أخذ سومرست وأكسفورد هنري السابع إلى بريتاني ليكون في مأمن من الصراعات المتلاحقة، وعاد إدوارد الرابع من فرنسا إلى بلدة يورك بدعم عسكري من بورجوندي وهيستينز، وأقنع مونتجومري إدوارد الرابع بأن يقاتل لأجل التاج رغم ممانعته لذلك، وفي لندن، تخلى جنرالات هنري السادس عنه لقتال إدوارد الرابع ما أدى دون قصد إلى أسْر إدوارد الرابع لهنري السادس وسجنه، وقد التقى وورويك إدوارد الرابع في كوفينتري وانضم إليهم أكسفورد ومونتاج وسومرست بل وأخو إدوارد الرابع كليرينس رغم أن ريتشارد الثالث سرعان ما تحدث إلى كليرينس بشأن الاصطفاف مع إدوارد الرابع بدلاً من ذلك، وفي معركة بارنت قتل إدوارد الرابع وورويك وأخاه مونتاج ووصلت الملكة مارجريت ومعها ثلاثون ألف جندي جديد في توكسبيري لكن إدوارد الرابع أسر مارجريت وأكسفورد والأمير إدوارد وسومرست وقتل سومرست والأمير إدوارد (ابن هنري السادس)، وفي القلعة قتل ريتشارد الثالث هنري السادس، فيما كان الأخير يتنبأ بأن ريتشارد الثالث سيكون إرهاباً للكثيرين، وقد أكد ريتشارد النبوءة حرفياً بموت هنري السادس، ثم تنتهي المسرحية بمباركة الملك إدوارد الرابع لابنه المولود للتوِّ؛ إدوارد الخامس، ونفي مارجريت إلى فرنسا. 
الذين ماتوا في مسرحيات هنري السادس الثلاث 
3 أدواق سومرست وورويك 
2 كليفورد مونتاج 
2 نورثامبيرلاند الملك هنري السادس 
2 مورتايمر إدوارد، ابن هنري 
سالزبيري بيدفورد 
تالبوت وابنه جان دارك (بوسيل) 
جلوسيستر وزوجته إلينور سافوك 
الكاردينال جون كيد 
دوق سومرست كامبرلاند 
ريتشارد، دوق يورك الثالث

هذا الكتاب من تأليف وليم شكسبير و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها