السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801 ه-1382-1398 م - من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان لبدر العيني


تحميل كتاب السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801 ه-1382-1398 م - من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان لبدر العيني pdf

السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801 ه-1382-1398 م - من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان لبدر العيني

تحميل كتاب السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801 ه-1382-1398 م - من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان لبدر العيني pdf الكاتب إيمان عمر شكري

قاست مصر في عصر دور المماليك الجراكسة (البرحية) من المنازعات المستمرة بين طوائف المماليك في شوارع القاهرة، مما أدى إلى القلق وعدم الإستقرار ولكن سلاطين الجراكسة عملوا على حصر تلك المنازعات داخل دائرة داخلية بحته، فلم يمكنوا قوة خارجية من التدخل في شئون البلاد أو االإنتقاص من سيادتها.
من هنا تتضح أهمية دولة المماليك الجراكسة، وأهمية الملك الظاهر برقوق مؤسس هذه الدولة. وإن أهم المصادر التي أرخت لهذه الفترة هو مخطوط "عقد الحيان" للعيني وهو محمود بن أحمد أبو محمد بدر الدين العيني الحنفي الحلبي الأصل.
كان العيني متمسكاً من اللغة التركية مما قربه من السلاطين وخاصة الأشرف برسباي وعاش العيني إحدى وتسعين سنة. فقد توفي سنة 855هـ/ 1451م تاركاً ثروة ضخمة من المؤلفات الأدبية والتاريخية أهمها (عقد الحيان في تاريخ أهل الزمان) وهو يعتبر، كما ذكرنا، من أهم المصادر التاريخية لعصر المماليك لما يحتويه من المعلومات الأصلية والغزيرة، ولأن العيني يشير فيه إلى المصادر التي أخذ عنها مادته التاريخية. ولأهمية دولة المماليك الجراكسة، ولأهمية الملك الظاهربرقوق مؤسس هذه الدولة، ولأهمية العيني كمصدر معاصر للتأريخ لهذه الأحداث، حرصت الباحثة على إختيار فترة حكم السلطان الملك الظاهر برقوق التي كتبها العيني في كتابه عقد الحيان ليكونا محل دراسة وتحقيق ضمن رسالة لينلها درجة الماجستير.
وقامت بتقسيم الرسالة إلى قسمين شمل القسم الأول فصلين وترجمة للمؤرخ العيني. الفصل الأول جذور دولة المماليك الثانية، والفصل الثاني برقوق وقيام دولة المماليك الثانية. أما القسم الثاني فقد شمل تحقيقاً لمخطوطة عقد الحيان في تاريخ أهل الزمان من سنة 784 هـ - 801 هـ. تناولت الباحثة نشأة المؤرخ العيني ورحلاته إلى البلاد لتلقي العلم على يد شيوخها حتى أصبح فقيهاً ومفسراً ومحدثاً ومؤرخاً ولغوياً ونحوياً وناظماً وفصيحاً باللغتين العربية والتركية مما جعله يلقي حظوة كبيرة لدى سلاطين المماليك وعلى الأخص الملك الأشرف برسباي مما كان لهذا أثر سيء بينه وبين المقريزي وابن مي وتناولت الباحثة في الفصل الثاني إستيلاء الظاهر برقوق على السلطة وتأسيسه لدولة المماليك والأحداث التي مرت بتلك الدولة حتى وفاته.
وقد بينت الباحثة إنطباعات العيني عن أعمال الظاهر برقوق الداخلية والخارجية ومنشآته مع عمل مقارنة من وجهة نظر المؤرخين المعاصرين من هذه الأحداث. أما القسم الثاني فقد خصصت الباحثة لتحقيق مخطوطة عقد الحيان من حيث ضبط وتقويمه وتصحيح ألفاظه ومفرداته وشرح مصطلحاته وما إلى ذلك في عمليات التحقيق.

تحميل كتاب السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801 ه-1382-1398 م - من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان لبدر العيني PDF - إيمان عمر شكري

هذا الكتاب من تأليف إيمان عمر شكري و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها