أفضل الإقتباسات

لقد كثرت الذنوب على أعناقنا فلم تعد تتحمل، ألم يأن بعد وقت الرجوع إلي اللَّه؟

إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء وألا تجعل عدوك يتوقع.

‏هذا الصمت لا يعني جفاءً انما سفرٌ في معارج الروح وتنفس من صحراء القيل والقال ونوادب الحروف.

"الريكاردوفوبيا"، من أخطر أمراض الماركسيين الَّذين تربوا على كراسات التعميم والموجزات الأوليَّة. فالأغلب من هؤلاء ودون أن يقرأوا سطرًا واحدًا لدافيد ريكاردو؛ لديهم الرعب المقيم من أن يَجدوا جذور ماركس في العلم الريكاردي. وكأن ماركس أتى بعلم لم يأتِ به الأوَّلون! تكمن المأساة هنا في الإصرار الجاهل على إقامة القطيعة المعرفيَّة داخل التراكم المعرفي للعلم الاقتصادي؛ انتصارًا لتمذهب أجوف، يُعتَنق بهستيريا جماعيَّة.

عندما نجرد تاريخ الحقبة الأولى من قدسيتها، نكتشف جذور العنف، أسبابه وشرعيته. فالصحابة أول من أسس له، وفق مصالح سياسية، تلبّست بأهداف دينية. وأول من وظّف الدين لصالح السياسة. وأول من أقصى المعارضة، وأول من خاض حروبا داخلية على السلطة.