تحميل كتاب مجدون - الجزء الثاني من لحود pdf

ملاحظة: نُشر هذا الكتاب على موقع فولة بوك بإذن صريح من المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف

مجدون - الجزء الثاني من لحود

تحميل كتاب مجدون - الجزء الثاني من لحود pdf الكاتب شيرهان البابلي

واية مجدون هي استمرار الجزء الثاني من لحود. الخيال هو انطواء الحقيقة الكاملة.. لقد وضعت أول الكلمات في أكتوبر عام ٢٠١٩، وأرجو عند قراءة هذه الكلمات أن تضع الخيال وتمزجه بالواقع حتى تقتنع بالكلمات، هناك أحداث وإحصاءات منقولة وممزوجة بالخيال، أضع تاريخاً للكلمات من نسج الخيال حتى لا أقوم بذنب أعاقب عليه عند الخالق، أعلم أن الحقيقة تنطوي داخل الماضي وأكتفي مع كلماتي بكلمة الخيال، هناك ما يمكن أن يحدث ويمكن أن يكون هراءً، لذا ضع ما تقرأه تحت بند الخيال، وأنت تقرأ باقي الكلمات.. اعتبرها أسطورة إذا أردت ذلك.

​رقم ٢٠ والرقم ٦٩ عند بعض العلماء نذير شؤم وكذلك الرقم ٢٨ فاحذر وأيضاً ٦/٦/٢٦.. ٦/٦/١٦... ٦/٦/٦٠.

​عندما تقرأ التاريخ ستصطدم من تكرار الأحداث والأرقام، هناك بشرٌ لهم مميزات وقدرات غريبة وعلامات أيضاً ظهروا منذ أواخر القرن الماضي بالتحديد عام ١٩٧٩ ويمكن أن يكون ظهورهم منذ قديم الأزل، لكن الأكيد هو تربص الشيطان بهم لينقسموا، ووضعوا لهم أسماء عدة، مقالات وأبحاث وأفلام وكتب أيضاً، إذا كان قلبك ضعيف ولا يقوى على الفزع فلا تقرأ، وإذا بدأت القراءة لا تنس أنك إنسان تفكر، انس النوع وأنت تسبح بالعالم الواعي، وتذكر أنك بعالم الروح، إذا أوهموك بجنود الشيطان قف لأن هناك مجدون، خلق الله الخير والشر.. والمجدون هم يد الخير بآخر الزمان، شاهد معي فيلماً ممزوجاً بالخيال وتمسك بالعقل واجعل أول الكلمات لغزاً للعبة لتعلم غداً حكمتها...

​شيرهان البابلي - ٢٠٢٠/١/١

تحميل كتاب مجدون - الجزء الثاني من لحود PDF - شيرهان البابلي

هذا الكتاب من تأليف شيرهان البابلي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا


حقوق الكتب المنشورة عبر مكتبة فولة بوك محفوظة للمؤلفين ودور النشر
لا يتم نشر أي كتاب دون موافقة صريحة من المؤلف أو الجهة المالكة للحقوق
إذا تم نشر كتابك دون علمك أو بدون إذنك، يرجى الإبلاغ لإيقاف عرض الكتاب
بمراسلتنا مباشرة من هنــــــا