أفضل الإقتباسات

كل حبٍ طفولة موقتة، ولكل حبٍ أجل.

وإن سألوني عن حالتي، سأفكر مليا، سأتذكر كل شيء، ذلك الشهر، ذلك اليوم، تلك الساعة، تلك الثانية، سيدق الوجع على قلبي من جديد، ثم سأبتسم وأقول: -أنا بألف خير..

لكي يتحدد المجتمع الرأسمالي المعاصر، وبالتالي يمكن إسقاط الرأسمالية ثوريًا، كان يتعين، في مذهب ماركس وتراثه؛ إبراز ظاهرتي بيع قوة العمل والإنتاج من أجل السوق كظاهرتين غير مسبوقتين تاريخيًا! وعلى ما يبدو أن تلك هي الوسيلة الوحيدة الَّتي مكَّنت ماركس، وتراثه من بعده، من الادعاء بأن الرأسمالية نظام اجتماعي طاريء، ومن ثم يمكن، بل يجب، إسقاطه.

ابتداءً من الوعي، الناقد، بالفارق الحاسم بين شكل التنظيم الاجتماعي/ السياسي في مجتمع ما، وقانون الحركة الحاكم للإنتاج والتوزيع في هذا المجتمع؛ فمن المؤكد أن كل الظواهر الَّتي انتقاها المؤرخ الأوروبي كي تميز التاريخ الاقتصادي الحديث لأوروبا الغربية، وبالتالي تميز التاريخ الاقتصادي للأجزاء الأخرى من العالم، ستصبح غير جديدة في تاريخ النشاط الاقتصادي للبشرية، بل هي ظواهر مسبوقة وعريقة تاريخيًا وخضعت لقوانين الحركة الحاكمة للإنتاج والتوزيع ونمو الاقتصاد وتطور قوى الإنتاج في المجتمع.

لم يتغير اسم المكان ولكن تغيرت سائر الأشياء الأخرى.