أفضل الإقتباسات

ابتداءً من الوعي، الناقد، بالفارق الحاسم بين شكل التنظيم الاجتماعي/ السياسي في مجتمع ما، وقانون الحركة الحاكم للإنتاج والتوزيع في هذا المجتمع؛ فمن المؤكد أن كل الظواهر الَّتي انتقاها المؤرخ الأوروبي كي تميز التاريخ الاقتصادي الحديث لأوروبا الغربية، وبالتالي تميز التاريخ الاقتصادي للأجزاء الأخرى من العالم، ستصبح غير جديدة في تاريخ النشاط الاقتصادي للبشرية، بل هي ظواهر مسبوقة وعريقة تاريخيًا وخضعت لقوانين الحركة الحاكمة للإنتاج والتوزيع ونمو الاقتصاد وتطور قوى الإنتاج في المجتمع.

وإن سألوني عن حالتي، سأفكر مليا، سأتذكر كل شيء، ذلك الشهر، ذلك اليوم، تلك الساعة، تلك الثانية، سيدق الوجع على قلبي من جديد، ثم سأبتسم وأقول: -أنا بألف خير..

إن الحب من طرف واحد متعب حقا، يأخذ منك ولا يزيد فيك.. إن الحب من طرف واحد يبترك فقط..

الأوروبيون بدأوا مسيرتهم بخارطة صحيحة، فأدركوا ارتباط القمع بالظلم والخوف، فناضلوا من أجلها جميعاً، فظفروا بها كلها، ونحن منذ العصر الأموي، حرفنا خريطة الصراط المستقيم، فظننا أن مدينة القمع لا تفضي إلى مدينة الظلم، فأفضت بنا رحلة القمع إلى الظلم، فسكتنا وقلنا: لا بأس من تحمل شيء من الظلم، كي لا نفقد الامن، ففقدنا الثلاثة معا .

لأن الربح، كقاعدة عامة، هو الهدف النهائي للنشاط الاقتصادي فلا يتعين على الرأسمالي، ولا يتعين علينا أن ننتظر منه، أن يعمل على إشباع الحاجات الاجتماعية. فكل ما يهم الرأسمالي هو تحقيق أقصى ربح ممكن بأقل نفقة ممكنة؛ وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية ازدياد القيمة.