أفضل الإقتباسات

"الريكاردوفوبيا"، من أخطر أمراض الماركسيين الَّذين تربوا على كراسات التعميم والموجزات الأوليَّة. فالأغلب من هؤلاء ودون أن يقرأوا سطرًا واحدًا لدافيد ريكاردو؛ لديهم الرعب المقيم من أن يَجدوا جذور ماركس في العلم الريكاردي. وكأن ماركس أتى بعلم لم يأتِ به الأوَّلون! تكمن المأساة هنا في الإصرار الجاهل على إقامة القطيعة المعرفيَّة داخل التراكم المعرفي للعلم الاقتصادي؛ انتصارًا لتمذهب أجوف، يُعتَنق بهستيريا جماعيَّة.

الدبلوماسي هو الرجل الذي يحدثني وهو يكرهني فأظن أنه يحبني.

المرأة تميل للتجسيد في الحب لأنها أصلا موطن التجسيد.

أن السبب، ربما الوحيد، الَّذي منع نشأة (علم) اقتصادي في القرن العاشر، في بغداد أو قرطبة، على الرغم من توافر جُل الظواهر الَّتي أنضجت العلم الاقتصادي، هذا السبب هو هيمنة الفقيه، والَّذي كان آنذاك لديه الإجابة، الشرعية، عن كل ما هو اجتماعي ولذا، حينما ظهر أصحاب العقول العلمية الجبارة كابن حيان، والخوارزمي، والكندي، والفارابي، وابن سينا، وابن رشد، لم تكن لتشغلهم مسائل النشاط الاقتصادي الَّتي عالجتها مصنفات الفقهاء (وهي المصنفات الَّتي تتلمذ بالفعل عليها أكثرهم)، فقد كانت تلك المسائل محسومة فقهيًا آنذاك، حيث كان المهم هو معرفة الأحكام الشرعية للمعاملات، لا القوانين الموضوعية للظواهر.

إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين.