أفضل الإقتباسات

أيها المأسُور ... هنالك من يُحسن فن صبغ حياته بألوان كثيرة فهو رجل يعبُّ من الحياة عبًّا ، ويطرب منها أبياتًا من الشعر الثمل الوهل المأخوذ بدهشة السحر ، فهو مُغمض العينين عن حقيقته الآخروية مجمعٌ للغرائب والعجائب ؛ فستجاب لهوىٰ نفسه فهو أسير دنياه ، وطمس الاستكثار من أبواب الاحسان. أيها المأسُور ... هل يهتدي للدرب قلبٌ ضائع ؟! أيها المأسُور ... متى يعود عُمر هَشِيم فرقتهُ نوازعُ شتَّى ؟ أيها المأسُور ... متى تُبصر مَوضع قلبك ؟ أيها المأسُور ... متى تكون زهرًا لا شوكًا ؟!

و اليوم يطل علينا أبو رغال في صورة المثقف حين يتخلى عن دوره النبيل ورسالته القيمية التي زعم أنه منذور لأجلها، فيسحب روحه الناقدة، وقلمه المسائل والمجادل من المعترك ليغازل الانحلال والاستلاب وقبضة الفساد التي تخنق المجتمع المعاصر.

المرأة تميل للتجسيد في الحب لأنها أصلا موطن التجسيد.

الباحث الجيد هو الَّذي لا ينبهر بما يصل إليه من أفكار، ويتجاوز ذلك إلى نقدها. فهو ذهن قلق لا يخلد إلى المسلّمات. النهايات أشد ما يزعجه.

في سفر الحياة لاحراك لك إلا بالنور ولن تبصر دربك إلابالوحي ، ولن تصل إلى منزلك إلا بالهداية والإنسان منا فقير ضعيف ؛ ونحن جميعًا يلحقنا وصف السفر أننا في درب سفر إلى الله رب العالمين ، ولكي تصل إلى النور لابد أن تُبحر في قلب الركام لتُبصر الفجر بأحداق الغمام ، وتصبغ جداران حياتك بالوحي حتى يُضئ لك عمرك بالهداية وتكون إنسان كلما جالسته فاح عبير روحك كبوح زهرةٍ تهمس بأسرارها لأنفاس الصباح.