أفضل الإقتباسات

في البداية، تحالفت البرجوازية المعاصرة مع الملك في سبيل إقصاء الارستقراطية الإقطاعية، ثم انقلبت على الملك وأعدمته مع حاشيته ورجال بلاطه. ولأنها ترفض أي قيود على حركتها في الداخل والخارج؛ فقد بحثت عن شكل أو آخر من أشكال التنظيم الاجتماعي الذي تستطيع أن تباشر نشاطها من خلاله، واختراقه إذا لزم الأمر. ولذلك تبلور التنظيم الاجتماعي، الذي تتستر من ورائه البرجوازية المعاصرة، القائم لا على عمل العبيد، ولا على الإقطاع، وإنما على المؤسسات المفترض حيادها.

فمن علامات المحبة أن تحب ما تحبه دون أن تحاول الإجابة على لماذا أحببته؟

لا يوجد ما هو أشد خطراً على مبادئ إنسان من حالة اليأس.

إن المرء السابق في طريقه إلي الله هو الذي يطل دئمًا علىٰ مشهد الآخرة.