أفضل الإقتباسات

في غياب الشمس تعلم ان تنضج في الجليد.

لن تجد أحدًا لجأ إلى الله عزوجل في ضرٍّ فردَّه قط، ولو كان السائل لئيمًا أو مُشركًا! وإنه ليكشف ضرَّ من لاذ به ولجأ إليه، وهو يعلم خَبْءَ قلبه ودنَسَ نفسِه ، وهي تتململ في المحنة تتلمس منافذ الفَرَج، فيمُنُّ تبارك اسمه بجميل جوده وعظيم إحسانه، ويكشف الكرب ويطوي بساط المحنة ، فلا أعظم كرمًا منه! ولتُخلِّص نفسك من شوائب الزيف ؛ وتكون ممن يشكر ربه ويأوي إليه في السراء وال‍ضراء ، ولا تُفارق معنى العبودية فإنه لا ملجأ من الله إلا إليه!

الإنسان مسكين .. وهو يعاين تلك المسكنة والضعف حسًا ومعنى فقد توصد أمام قلبه وعينه أبواب ونوافذ كثيرة ولقد يتناثر في جسده آلالم ويصيبه الوهن فينكسر فيه كل شيء = هنالك من وراء هذا الموج والضجيج أفقٌ للسكينة ماطالع القلب جمال قول الله تعالى « يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفًا » يجد المسكين ملاذه الذي فيه السكينة والامل والسعادة ، ويصفو القلب ويطمأن ويأمن ويضيء فيه كل شيء.

احرص على بقاء وَهَج القرآن في قلبك ولا تطفئه برماد الاعتياد بالترك فتنطفئ فيك الحياة.

الأوروبيون بدأوا مسيرتهم بخارطة صحيحة، فأدركوا ارتباط القمع بالظلم والخوف، فناضلوا من أجلها جميعاً، فظفروا بها كلها، ونحن منذ العصر الأموي، حرفنا خريطة الصراط المستقيم، فظننا أن مدينة القمع لا تفضي إلى مدينة الظلم، فأفضت بنا رحلة القمع إلى الظلم، فسكتنا وقلنا: لا بأس من تحمل شيء من الظلم، كي لا نفقد الامن، ففقدنا الثلاثة معا .