أفضل الإقتباسات

الحياة مجرد أوقات نعيشها ونحاسب عليها في اَخرتنا.

ما إن تنتهي مرحلة نزول الوحي بوفاة النبي، تبدأ مرحلة تأويل النص المقدس، وتزوير الوعي الديني، بدوافع شتى، أخطرها السياسة حينما تفرض نفسها على التأويل، فيغدو نصا جديدا، وتفسيرا رسميا يصادر النص الأول، ويعيد تشكيل الوعي. وتارة تدفع ضروراتها باتجاه وضع الأحاديث، ونسبتها للرسول الكريم. وثمة نصوص لا يمكن الجزم بصحة صدورها لعبت دورا خطيرا في عالم السياسة، سواء في عهد الخلفاء، أو في عصر الدولة الأموية. وكما أن ثنائية السلطة والمعارضة كانت وراء التمادي في تأويل الآيات وتزوير الوعي ووضع الروايات، فأيضا كانت السياسة سببا أساسا في نشوء المذاهب والفِرق، وتأسيس مرجعيات فكرية وعقيدية جديدة. فعندما دشن الخلفاء بنزاعهم على السلطة مرحلة الإسلام السياسي، وتسيس الدين. أبقوا على قدسية النص، لشرعنة التأويل، فهو طاقة، يستمد قوته من مرونة النص المقدس وثرائه ورمزيته، ويبقى القارئ ومهارته في توظيفه.

يحدث للغة أن تكون أجمل منا، بل نحن نتجمل بالكلمات، نختارها كما نختار ثيابنا، حسب مزاجنا ونوايانا.

في هذا الليل الطويل، لم انتبه إلاَّ وصوت المؤذَّن يصدح في هذا السكون عذبًا نقيًا صافيًا مُحبًا ونعيم مُعطر بنفحات القرب يقول "الصلاة خير من النوم" فقلتُ: صدق خير من النوم ، السهر ، المال ، المجد ، الشهره الدنيا تفنى بما فيها من سعادة وشقاء وتبقى الصلاة خفق في سماوات الغيب وطمأنينة وأمان، وعونٌ في دروب الدنيا، وسراج في قلب السالك المريد.

كـُل المدن تتساوى إذا دخلناهـا بتأشرة حُـزن.