أفضل الإقتباسات

كلما قرأت أكثر، ازددت للقراءة عشقا وعلى المحرومين منها شفقة.

هل كل من يقرأ كتابا يسأل نفسه عما كان يدور بخلد المؤلف بينما ينثر كلماته على الصفحات.. تظن أن المؤلف أحيانا يكتب وهو في حالة ما.. تراه يكون مأخوذا بسحر خياله الخاص.. ضائعا بحب آنثي أشعلت بغيابها لوعته.. وأثارت بعنادها جنونه.. مسلوب من نفسه لأن روحه معلقة بين سماوات أحلامه وأعماق أوهامه.. ليس متصل بالواقع.. أرهقه التعلق وعناد أنثاه وخياله.. وفيما يفيد الواقع.. بعض الخيال راحة وإنتشاء وإيجاد المفقود.. هل فكرت من قبل في الفرق بين الخيال والأحلام؟

لم يكن ذلك وجيفًا أو رجيفًا، ولم يكن الإعياء قد تدخّل في ذلك الأمر حينها، كانت السماء قد أسدلت ستائرها وخيّم الظلام في الأرجاء، كما لو أن اديسون ذلك الصبي الشّقي قد علم بذلك الأمر، ووضع أمام نُصبِ عينيه أن يخترع لنا الكهرباء، وأن تضاء تلك الغرفة المسكونة بالكتب والأوراق المتطايرة والجرائد والروايات والمجلات المكتظة على الرفوف، لا تستطيع أن تقف إلّا بوجه مندهش، ولسان حالك يقول : ما الذي يجري هنا؟ هذا محال.

كم هي تافهة المعايير التي يعتمدها المجتمع العربي لتقييم الإنسان. هذه المعايير تقوم أساسا على مدى الثراء أو الجاه أو النفوذ الاجتماعي أو السياسي. إنما المعايير السليمة لتقييم الإنسان هي مدى تحليه بالأخلاق وحبه للمعرفة.

أكبر هزيمة في حياتي هي حرماني من متعة القراءة بعد ضعف نظري.