أفضل الإقتباسات

لأن تاريخ أوروبا الحديث، بل والمعاصر كذلك، هو تاريخ دموي حافل بحروب المجازر وحملات الإبادة؛ فيمكن أن نتخذ من التكون التاريخي للتخلّف الاجتماعي والاقتصادي في قارة أمريكا اللاتينية حقلًا خصبًا للتحليل لأنها تمثل النموذج الأمثل لأعمال السلب والنهب والإبادة الَّتي قامت بها أوروبا الاستعمارية في فجر تاريخها الحديث. فجر الرأسمالية الظافرة.

علاقتى بالنص تنتهي لحظة أن أسلًمه إلى المطبعة.

أكتب لأنني أفرح وأتالم ..أضحك ملء قلبي .. وأبكي ملء أجفاني.. اكتب لأن البعض تركوا أثرا بروحي..زرعوا حبا بقلبي..والكتابة هي ثمار الأثر الرائع والحب المدهش..وأكتب لأن أحدهم يلهمني.. ويبدع في إلهامي.. أكتب لأنني أقرأ الكتب وأصادقها وأعشقها ..ولا شئ جدير بمشاركتي كل ذلك سوى الكتابة ..ولا أعرف سبيل للاحتواء والحنان أكبر وأكرم من الكتابة.

يلبغ الذكور بلذّة، وتبلغٌ الإناث بألم.

أفئدة الطير .. من منازل السير الشريفة منزلة الحياء ذلك المحراب الذي تندى فيه الروح ويُشرق فيه القلب ويَنهل من كوثر القرب ، كلما وجِد الحياء وُجِدت رحمة الإنسان والرحمة ضد للقسوة والجفاء واللفظ الخشن ، ذاك شخص من شدّة رقة قلبه يبكي من أقل شيء، يضحك من أقل شيء فيكون كالعصفور الذي يغرد وهو يعلم أن ليس أحد يُصغي لكنه لم يزل يغرد أناشيد حيائه لانه لايملك غيرها ؛ الحياء حياة، وارتداءً لثياب الذل بين يدي رب العالمين ونور غامر بين الناس لا ينطفئ سكينته، ولا ينفد لذته . قال النبي ﷺ : "يدخل الجنة أُناس أفئدتهم كأفئدة الطير"