أفضل الإقتباسات

أفئدة الطير .. من منازل السير الشريفة منزلة الحياء ذلك المحراب الذي تندى فيه الروح ويُشرق فيه القلب ويَنهل من كوثر القرب ، كلما وجِد الحياء وُجِدت رحمة الإنسان والرحمة ضد للقسوة والجفاء واللفظ الخشن ، ذاك شخص من شدّة رقة قلبه يبكي من أقل شيء، يضحك من أقل شيء فيكون كالعصفور الذي يغرد وهو يعلم أن ليس أحد يُصغي لكنه لم يزل يغرد أناشيد حيائه لانه لايملك غيرها ؛ الحياء حياة، وارتداءً لثياب الذل بين يدي رب العالمين ونور غامر بين الناس لا ينطفئ سكينته، ولا ينفد لذته . قال النبي ﷺ : "يدخل الجنة أُناس أفئدتهم كأفئدة الطير"

لن تصل إلى النور ومعارج القبول إلابقلب من الملأ الأعلى.

أنا لست الأقوى، ولا الأسرع ؛ولكنني جيد حقا في تحمل المعاناة.

طالع دئمًا في مرآة حياتك التفاصيل العابرة وقصاصات حياتك الصغيرة وما طويته خلف سُتُر الصمت = تتذوق الفرح بنعم الله عليك سترًا وعافيةً وتتذوق ذلة المسكنة إليه رغبًا ورهبًا وتكون أسيف رجَّاع دافئ الدمعة ومخبت الخلوة.

آخر العناوين الجميلة في تاريخنا كان قبل اختراع الصحافة.